الزمخشري

214

أساس البلاغة

وخباط ورجل مخبوط مزكوم وبه خبطة وخبطت فلانا واختبطته سألته بغير وسيلة قال زهير وليس مانع ذي قربى ولا رحم * يوما ولا معدما من خابط ورقا أي ولا معدما خابطا ورقا فأدخل من لتأكيد النفي وخبط في قومه بخير إذا نفعهم قال عمرو بن شأس يخاطب الملك وفي كل حي قد خبطت بنعمة * فحق لشأس من نداك ذنوب وتخبطت البلاد واختبطت إذا وقعت فيها الفتن والغارات وما له خابط ولا ناطح أي بعير ولا ثور لمن لا شيء له خبل خبله خبلا وخبله واختبله أفسده فخبل خبلا وخبالا قال أرى المال أفياء الظلال فتارة * يؤوب وأخرى يخيل المال خابله وبه خبل وخبل وخبول جنون وفساد في عقله وخبلته الجن وخبلته ومسه الخابل أي الجني ورجل مخبول ومخبل وخبله الحب واختبلته فلانة وعاشق مختبل وبه خبل فساد عضو من داء أو قطع وفلان خبال على أهله وبلاه الله بطينة الخبال وردغة الخبال وهي ما يخوضونه من صديد أهل النار وخبلت يده إذا أشللتها قال أوس أبني لبينى لستم بيد * إلا يدا مخبولة العضد وهم يطلبون بني فلان بدماء وخبل وهو قطع الأيدي والأرجل وأصاب الناس خبل أي فتنة من قتل وجراح ودهر خبل ملتو على أهله فاسد قال أبو النجم لما رأيت الدهر جما خبله * أخطل والدهر كثير خطله خبن خبنت الثوب إذا رفعت ذلذله فخطته ورفع الشيء في خبنته وهي الذلذل المرفوع وكل ولا تتخذ خبنة وهي ما عزلته في الإبط والكم خبو خبت النار خبوا وخبوا وهم من أهل الخباء ونشأت في أخبيتهم وتربيت بين أحويتهم وتخبيت خباء واستخبيته نصبته واتخذته ومن المجاز خبت حدة الناقة وخبا لهبه إذا سكن فور غضبه والحب في خبائه وهو غشاؤه من السنبلة الخاء مع التاء ختر هو ختار وهو من أهل الختر وهو أقبح الغدر . وعن بعضهم لن تمد لنا شبرا